رياضة الى كلّ الحكّام في تونس: كونوا «رجال»، ولا ترشفوها لـ«بانديّة» الكرة فوق الميدان»!
نصارحكم القول انّ فكرة خطّ هذه الرسالة العاجلة الموجهة الي كل الحكّام في لعبة كرة القدم، فرضتها طبيعة أحداث مباراة الكأس الأخيرة التي جمعت بين النجم الساحلي وضيفه النادي الافريقي، حيث شاهدنا كيف زمجر وعربد ثنائي «ليتوال» عليّة البريقي ومروان تاج كما اشتهيا وأرادا في وجه الحكم الدولي محمد بن حسّانة، لكن هذا الأخير اظهر انه «حنين»، و«طيب» زيادة عن اللزوم ورفض اشهار البطاقة الحمراء في وجهيهما رغم «سقطاتهما» المتكرّرة والتي لا تشرّف لاعبين ينتميان الى مدرسة النجم العريقة.
هذه السلبيّة المفرطة للحكم بن حسانة حتّمت علينا في أخبار الجمهورية فتح هذه المساحة لننير من خلالها حكّامنا في كل الأقسام بضرورة استيعاب الدرس من «حنّية» بن حسانة خاصة واننا مقبلون على موسم نجزم انّه سيكون «أسخن من شهيلي» شهر أوت الجاري.
احذروا «عصابة الميك ـ ماك» و«خوذ وهات»!
لذلك نشدّ على أيادي كل الحكام الذين ينتظرهم موسم يهدّ الجبال والذين يعانون الخصاصة والحرمان بحكم ضعف منح المباريات وعدم دخولها لأرصدتهم الا بعد اشهر طويلة من الصبر، وكذلك بسبب الضغوطات التي ستسلّط عليهم من قبل «عشاق» «الميك ـ ماك» وافراد «عصابة الترافيك» و«خوذ وهات» وندعوهم ان يكونوا رجالا ولا «يرشفوها» لـ«باندية» الكرة التونسيّة فوق الميدان وأن يطبقوا القوانين التأديبية بصرامة على أمثال عليه البريقي ومروان تاج ـ على سبيل الذكر لا الحصر ـ حتى يكونوا عبرة لكلّ لاعب يفكر في التطاول علي هيبة ايّ حكم او اهانته بطريقة ما..
أيّها الحكّام، «بجاه ربي» قاطعوا الحسابات الضيّقة و«التصفير المشبوه» واعدلوا بين كل الفرق ولا تتردّدوا في التشهير بأيّ كان يريد التأثير على أحدكم لبيع ذمّته لهذا النادي على حساب الآخر.. لا تتردّدوا في فضح أي لاعب او مدرّب أو رئيس جمعية أو مسؤول تحكيمي أو جامعي أو «سمسار» من الذين حكموا بـ«الشكال والعقال» في كواليس التحكيم التونسي في المواسم الأخيرة..
رجاء لا «تنبطحوا» و«تدفنوا رؤوسكم في الأوحال» من أجل ضمان التعيينات ولا تتركوا أنفسكم فرائس لـ«ذئاب» تتربّص بكم.
لا تسرقوا عرق «الزوالي»!
ايّها الحكّام، حكّموا ضمائركم حتى تطعموا ابناءكم وآباءكم وأمّهاتكم بـ«فلوس الحلال» وكونوا أقوياء الشخصيّة ولا تضعفوا أمام سلوكيات لاعبين أو مدرّبين أو مسؤولين يسعون لـ«ترهيبكم» ببعض «أفلام الأكشن» حتى يرغموكم على «التصفير» في اتجاه واحد.
في كلمة، طبّقوا القوانين «على الكبير والصغير واللي يدبي على الحصير» ولا «تسرقوا عرق الزوالي» ارضاء لـ«كبار القوم» وتفاديا لبطشهم.
الصحبي بكّار